رئيس مجلس الادارةاسراء عبد الحميد
رئيس التحريرماجد سليم

«آتلانتك»: لماذا ننسى أسماء الأشخاص؟

«آتلانتك»: لماذا ننسى أسماء الأشخاص؟

هل تذكر كم مرة تعرفت إلى شخص جديد ونسيت اسمه؟ ولهذا، أجرت مجلة «آتلانتك» الأمريكية استطلاعا غير رسمي لمعرفة أسباب تطاير المعلومات بشكل سريع عن عقولنا، وتوصلت إلى بضعة أسباب لحدوث ذلك:

1- تأثير «من القادم؟»:

عندما تقابل مجموعة من الغرباء بأيد ممدودة، يتحول عقلك إلى طفل خائف عمره 9 سنوات أثناء «اختبار المواهب»، فهو لا يراقب أداء المتسابقين الآخرين، ولكنه يركز في دوره فقط. وهكذا تسير العملية داخل عقلك، أنت تقوم بنطق اسمك بشكل متكرر وتلقائي دون تكريس أي قدرة دماغية لتعلم الأسماء الجديدة.

2- أنت لست مهتما بالفعل:

ربما تريد الظهور فقط في بعض المناسبات دون التدخل في تواصل اجتماعي من أي نوع، وبالتالي يؤثر مستوى اهتمامك بحدث أو مناسبة ما بقدرة على تذكر تفاصيله أو حتى أسماء الضيوف به.

3- فشل الذاكرة العاملة:

هناك نوعان من التخزين في الدماغ: ذاكرة طويلة المدى وقصيرة المدى، والقصيرة تسمى «الذاكرة العاملة»، ولكنها لا تستطيع تحمل الكثير من التفاصيل وتتخلص من الكثير من المعلومات بشكل كبير.

ويقول بول ريبر، أستاذ علم النفس في جامعة «نورث وسترن» إنه من الممكن تحميل معلومات على ذلك الجزء من الذاكرة، ولكن إن لم تركز عليها فإنها تتلاشى بسرعة، مضيفا أن المعلومات البسيطة مثل الأسماء تحتاج إلى نقلها إلى نظام مختلف في الدماغ الذي يخلق ذاكرة طويلة الأجل تستمر على مر الزمن.

4- الأسماء لا معنى لها:

الإجابة عن سؤال: ما اسمك؟ ربما لا تحمل الكثير من المعلومات عن الشخص الذي تحادثه، ولذا ينصح العلماء بالتحدث مع الشخص عن بعض ممارساته اليومية أو هواياته أو عمله.

وأوضح ريبر أن «الذاكرة البشرية تعمل بشكل جيد جدا في الربط بين الوجوه وبين المعلومات الواقعية الخاصة بالأشخاص».

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لاخبار الكون 2019 ©